محمد بن زكريا الرازي

300

تقاسيم العلل ( كتاب التقسيم والتشجير )

وأما البثور فيها « 1 » ، فعلامته « 2 » أن يهيج بعد الطعام عن وجع في المعدة والأمعاء في المواضع التي يوجد فيه قبل الطعام ، وإذا نزل الطعام عن ذلك الموضع ، سكن ذلك الوجع ، وهاج في موضع آخر أسفل منه ، ثم سكن ولا يزال متسفلا . وأن يكون في الخلفة صديد رقيق ، والأغذية أيضا بحالها لم تتغير البتة . أو لم تتغير كثير تغير . وعلاجه الأغذية الحامضة القابضة ، كالريباس والرمان الحامض ، والسفرجل خاصة والسماق ، وأقراص الحماض أو سفوف « 3 » حب الرمان ، وسفوف زلق الأمعاء البثوري . وأما الملاسة في « 4 » سطح المعدة والأمعاء ، وعلامته خروج الأغذية غير متغيرة ، أو قليل التغير ، لأنه أسرع بخروجها « 5 » ونزولها ، وخاصة أن تحرك العليل ، وإن لم يتحرك كان أبطأ خروجا ، ويحس ثقل الطعام ينحط إلى أسفل « 6 » كالحجر الساقط . وعلاجه التحنث بالجوارشنات « 7 » ، مثل جوارشن الخرنوب وجوارشن الكندر ، وجوارشن العفص ، واجتناب الماء الحار ، واستعمال الماء الصادق البرد « 8 » واستفاف السويق « 9 » الجيد القلي ، وخاصة سويق حب الرمان والعبير أو نحوه « 10 » .

--> ( 1 ) " فيها " ناقصة ب ( 2 ) " وعلامته " ه ( 3 ) " وسفوف " ب ( 4 ) " في " ناقصة ب ( 5 ) " أسرعها خروجا " ب ( 6 ) " ينحط مرة إلى أسفل " ه ( 7 ) " التحنث بالجوارشنات " ناقصة ب ( 8 ) " الماء البارد " ب ( 9 ) " استفاف الاسون " ه ؟ ( 10 ) " نحوهما " ه